سجل الدولار الكندي، الجمعة، أول مكاسب أسبوعية له في ستة أسابيع، مدعومًا ببيانات قوية لسوق العمل خلال شهر يونيو عززت ثقة المستثمرين في أداء الاقتصاد الكندي.
وارتفع الدولار الكندي بنسبة 0.3% أمام نظيره الأمريكي، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 19 يونيو، بعدما أظهرت البيانات إضافة 18,200 وظيفة جديدة خلال يونيو، متجاوزة توقعات المحللين التي رجحت إضافة نحو 10 آلاف وظيفة فقط.
كما انخفض معدل البطالة إلى 6.5%، في مؤشر على استمرار تحسن أوضاع سوق العمل رغم التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وقالت مؤسسة TD Securities إن التشاؤم بشأن آفاق النمو الاقتصادي في كندا ربما بلغ ذروته، مشيرة إلى أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تعكس تحسنًا تدريجيًا في أداء الاقتصاد، وهو ما ساهم في دعم العملة الكندية.
وفي الوقت نفسه، يتوقع محللون أن يُبقي بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% خلال اجتماعه المقبل، في ظل استمرار تراجع الضغوط التضخمية واستقرار معدل التضخم بالقرب من المستوى المستهدف.
كما تلقى الدولار الكندي دعمًا إضافيًا من بيانات التجارة الخارجية، التي أظهرت ارتفاع الصادرات الكندية للشهر الرابع على التوالي خلال مايو، في إشارة إلى بدء تعافي الاقتصاد بعد فصلين متتاليين من الانكماش.
وعلى صعيد أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بنحو 1.3% خلال تعاملات الجمعة، لكنها ظلت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية، وسط استمرار المخاوف بشأن التوترات في منطقة مضيق هرمز واحتمالات تأثر الإمدادات العالمية.




