ارتفعت أسعار البنزين في مختلف أنحاء كندا، الجمعة، لتتجاوز 1.70 دولار للتر، بعد زيادة بلغت نحو 5 سنتات خلال الليل، ليرتفع المتوسط الوطني إلى 1.72 دولار للتر.
وجاءت الزيادة بالتزامن مع بداية موسم السفر الصيفي، ما رفع تكاليف التنقل بالنسبة للكثير من الكنديين، خاصة المتجهين إلى مناطق الاصطياف شمال تورونتو، حيث أكد عدد من السائقين أن ارتفاع الأسعار سيضيف عشرات الدولارات إلى تكلفة رحلاتهم.
ورغم الارتفاع الأخير، يتوقع خبراء الطاقة أن تشهد الأسعار تراجعًا محدودًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، قد يصل إلى سنتين للتر يوم السبت، ثم بين 3 و4 سنتات للتر يوم الأحد في بعض الأسواق.
وقال دان ماكتيغ، رئيس منظمة Canadians for Affordable Energy، إن هذا الانخفاض سيكون مؤقتًا، ولن يعكس الاتجاه الحقيقي لسوق النفط، موضحًا أن أسعار الوقود الحالية تتأثر بعوامل سياسية واقتصادية استثنائية أكثر من ارتباطها بأساسيات العرض والطلب.
وفي الأسواق العالمية، استقرت أسعار النفط نسبيًا بعد تراجع المخاوف من تصعيد واسع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط من نحو 76 دولارًا أمريكيًا للبرميل إلى حوالي 71 دولارًا.
لكن خبراء قطاع الطاقة يحذرون من أن هذا الهدوء قد لا يدوم طويلًا، متوقعين عودة أسعار البنزين إلى الارتفاع مع نهاية يوليو أو بداية أغسطس، في ظل انخفاض الاحتياطيات النفطية العالمية واستمرار المخاوف المتعلقة بإمدادات الخام.
ورغم التراجع المحدود المتوقع خلال الأيام المقبلة، لا تزال أسعار البنزين في كندا أعلى بنحو 40 سنتًا للتر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يواصل فرض ضغوط إضافية على ميزانيات الأسر الكندية، خاصة مع زيادة السفر خلال موسم العطلات الصيفية.




