اوقف محققو شرطة مونتريال بشخص يُعد محل اتهام في مقتل ليلى بن سالم.
وقالت الشرطة إن الشخص أُطلق سراحه بعد اللقاء.
ولم توضح ما إذا كان تربطه علاقة بالضحية أو بأفراد عائلتها.
ولا يزال التحقيق في القضية مستمرًا.
وكانت بن سالم موظفة في وكالة الإيرادات الكندية، وقُتلت داخل شقتها في مونتريال.
ووقعت الجريمة الثلاثاءالماضي ، بينما كانت الضحية تشارك في اجتماع عبر الإنترنت مع زميل لها.
وقدّم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تعازيه لعائلة الضحية في مجلس العموم.
وقال إن بن سالم كانت موظفة في وكالة الإيرادات الكندية ومكرسة لخدمة الكنديين حيث كانت تؤدي عملها عندما تعرضت للاعتداء..
يذكر ان الجريمة وقعت داخل شقة في شارع رينيه ليفيسك، قرب شارع سان كريستوف.
وتبلغ ليلى بن سالم، 45 عامًا، وهي من أصول تونسية
وقالت الشرطة إنها وصلت إلى المكان بعد تلقي طلب للاطمئنان على سلامة الضحية وعثر عليها متوفاة داخل الشقة، وأعلنت وفاتها على الفور .
وأفادت تقارير محلية بأن المشتبه به دخل الشقة واعتدى عليها بأداة صلبة.
وتواصل الشرطة جمع الأدلة والاستماع إلى الأشخاص المرتبطين بالتحقيق.




