جرذان داخل الصفوف، تسرب مياه ، جدران متهالكة، أسباب فجرت موجة احتجاجات داخل فرنسا، سرعان ما تحولت إلى حركة شبابية شعبية أدت إلى اتساع مطالب الطلاب لتخفيف ساعات الدراسة والاعتراض على نقص المعلمين واكتظاظ الفصول الدراسية وتهالك المباني.
المواجهة تصاعدت إلى مواجهات في الشوارع واشتباكات عنيفة ، وتهديدات صريحة بإحراق قصر الإليزيه، وتسببت الاحتجاجات بإغلاق أكثر من 500 مدرسة وتوقيفات بالجملة، واعتقال أكثر من 5 آلاف شخص منذ بداية الاحتجاجات.
كما اتسعت رقعة المظاهرات لتصل إلى الجامعات مع وضع السلطات حواجز حول نحو 30 حرماً جامعياً، وتلويح المعلمين بإضراب عام.
أما عن وزير التعليم خرج برواية اتهم فيها نشطاء "أقصى اليسار " وقائده ميلانشون زعيم حزب "فرنسا الأبية " ومرشح الرئاسة المحتمل باختراق حركة الطلاب وقيادتهم وتوجيههم إلى العنف المفرط.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علّق بدوره على الاحتجاجات بوصفها هجرة جماعية خارجة عن السيطرة، والأمر لا يتعلق بالمدارس ، بل برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيماً يوماً ما.




